المفعول فيه " الظرف "

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المفعول فيه " الظرف "

مُساهمة من طرف saber في الأربعاء مايو 14, 2008 11:27 pm

المفعول فيه " الظرف "

تعريفه : اسم يذكر لبيان زمان الفعل أو مكانه ، متضمن معنى " في " .

نحو : حضرت اليوم لزيارتكم ، وأقمت في مكة أسبوعا ، ومنه قوله تعالى :

1 ـ { وما تدرى نفس ماذا تكسب غدا }1 ،

وقوله تعالى : { وبنينا فوقكم سبعا شدادا }2 .


العامل في المفعول فيه :

العامل فى الظرف هو الفعل كما في الأمثلة السابقة ، ويعمل فيه غير الفعل مما يشبهه وهو :

1 ـ المصدر ، نحو : حضورك اليوم مدعاة للخير ، ونحو : جلوسي غدا في البيت يدخل البهجة على أطفالي .

28 ـ ومنه قوله تعالى : { وما ظَنُّ الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة }3 ، وقوله تعالى : { فويل يومئذ للمكذبين }4 .

فالظروف في النماذج السابقة وهى : " اليوم ، وغدا ، ويوم القيامة ، ويومئذ " نجد أن الذي عمل فيها النصب هو المصدر : " حضور ، وجلوس ، وظن ، وويل " .

2 ـ اسم الفاعل ، نحو : أنا قادم الساعة ، ومسافر يوم الجمعة ، 29 ـ ومنه قوله تعالى :{ وانشقت السماء فهي يومئذ واهية }5 ، " فالساعة ، ويوم الجمعة " كل منهما عمل فيه اسم الفاعل " قادم ، ومسافر ، وواهية " .

ـــــــــــــــــ

1 ـ 34 لقمان . 2 ـ 12 النبأ .

3 ـ 60 يو نس . 4 ـ 11 الطور .

5 ـ 16 الحاقة .


3 ـ اسم المفعول ، أنت محمود غدا في عملك ، وأنا مرهق اليوم .

ويجوز أن يكون منه :

30 ـ قوله تعالى : { ألا يَظُنُ أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم ، يوم

يقوم الناس لرب العالمين }1 . " فغدا " العامل فيه اسم المفعول " محمود " ، و " اليوم " العامل فيه " مرهق " ، " ويوم " في الآية الثانية ظرف يجوز أن يكون عامله مقدر أي : يبعثون يوم يقوم الناس ، ويجوز أن يكون عامله اسم المفعول " مبعوثون " ، وقال بعضهم إنه بدل من يوم عظيم لكنه بُني {2} .

4 ـ الصفة المشبهة ، نحو : على حليم عند الغضب ، وشجاع عند المكاره .

فالظرف " عند " العامل فيه الصفة المشبهة " حليم ، وشجاع " .


حذف عامل المفعول فيه " أو ما يتعلق به "

المفعول فيه يكون منصوبا دائما ، وناصبه هو اللفظ الدال على المعنى الواقع فيه ، كما بينا ذلك في موضعه ، ولهذا اللفظ حالات ثلاث هي :

1 ـ أن يكون العامل مذكورا في الجملة :

نحو : جلست في الحديقة ساعة ، وانتظرت صديقي لحظة .

فعامل الظرف في المثالين السابقين هو الفعل " جلس ، وانتظر " ، وهذا العامل مذكور في الجملة المشتملة عللا الظرف، يستوي في ذلك أن يكون العامل هو الفعل أو شبهه . 2 ـ أن يكون العامل محذوفا جوازا : وذلك إذا كان خاصا ، ودل عليه دليل ، كما هو الحال في جواب الاستفهام .

كأن تقول : متى جئت ؟ ، فيكون الجواب يوم الخميس .

وكم قطعت من مسافة ؟ ، فتقول : ميلين ، أو ميلا أو كيلا ... الخ

saber

عدد المساهمات : 125
تاريخ التسجيل : 14/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى